

حكاية موهبة تتحدث عنها أوروبا
أوروبا كلها تتحدث الآن عن ثلاث شبان هم آرثر مينش وتيموثي لاكروا وغيوم لامبل أصحاب فكرة تجارية وشهادة في الهندسة من جامعة فرنسية مرموقة، وخبرات سابقة في مجموعات التكنولوجيا الأميركية و105 ملايين يورو يتصرفون فيها كيفما يشاؤون. أصبح الثلاثي،
وهم في الثلاثينيات من العمر، شخصيات جديدة محبوبة للاتحاد الأوروبي في مجال الذكاء الاصطناعي الأسبوع ما قبل الماضي، وذلك بعد جولة أولية قياسية من جمع الأموال.
إن نجاحهم المذهل في الحصول على التمويل -في أكبر جولة أولية على الإطلاق في أوروبا- يقيم شركة ميسترال التي مضى على تأسيسها شهر واحد، بأكثر من 240 مليون يورو فقط على أمل أن الشركة، التي تهدف إلى بناء نموذج لغوي مفتوح المصدر للتطبيقات المخصصة للشركات، ستصبح بطلة أوروبا في الذكاء الاصطناعي وتمنح التكتل حصة استراتيجية في كيفية تشكيل الصناعة وتنظيمها على مستوى العالم.
وترى الضجة التي تحيط بالثلاثي الفرنسي المكون من باحثين سابقين في شركتي ميتا وجوجل بوضوح. سارعت شخصيات بارزة في باريس، بمن فيها زافييه نيل ملياردير الاتصالات، ورودولف سعادة قطب الشحن، وعائلة ديكو، إلى الاستثمار إلى جانب شركة الاستثمار الرائدة لايتسبيد فينتشور بارتنرز. كما يقدم جان تشارلز صاموليان ويف المشورة للشركة الناشئة،
وهو مؤسس الشركة الفرنسية أحادية القرن “آلان” للتكنولوجيا الصحية، التي تبلغ قيمتها أكثر من 2.7 مليار يورو. ويعد الفرنسي يان لوكون، كبير العلماء في “ميتا أيه آي”، أحد الداعمين المتحمسين للشركة.
كما هي الحال في كثير من الأحيان في فرنسا، فإن الدولة ليست بعيدة عن الشركة: شركة بي بي آي فرانس، أداة استثمار حكومية مهمتها رعاية “الأبطال الوطنيين”، وهي أيضا من الداعمين لها.



