

بقلم: هدير القصاص
هاتين الكلمتين هم سر نجاح أى علاقة فى الحياه…. فعندما يقوم الإنسان بدور زائد فى حياه آخر هذا شئ مفسد و ليس مفيد البته….
و الإنسان بطبيعة الحال هو متعدد الأدوار فى الحياه فدوره فى حيات نفسه مختلفه عن دوره تجاه والديه و مختلفه دوره تجاه أخواته و مختلفه عن دوره تجاه زوجه و متخلفه عن دوره تجاه أبناءه و مختلفه عن دوره تجاه أصدقاءه…… و هكذا فى جميع أدواره فى الحياه و لكن الخلل يحدث عندما تقوم بدورين لنفس الشخص و عندما تتوقف عن أعطاء دور زائد فى حياه شخص ما و تلتزم بدورك يشعر بأن هذا العطاء حقه عليك و إنك أصبحت مقصر و بالطبع عندما تريد الإصلاح يكون إصلاح تدريجي لا يتخذ بصورة مفاجأه حتى لا تكون عواقبه وخيمه على هذه العلاقة و لكن دائماً الوقاية خير من العلاج فعليك أن تعلم دورك تجاه كل شخص فى حياتك حتى الأشخاص العابرة فى الطريق……
فمثلاً دورك تجاه نفسك يتمثل فى الحفاظ على نظافتك الشخصية و الحفاظ على صحتك و الحفاظ على حدودك و أن تُثرى نفسك ثقافياً و علمياً و أن تتطور من نفسك دائماً و أن تستريح عندما تحتاج إلى الراحة و أن تسعى إلى تحسين مستوى معيشتك و على الحفاظ على العلاقات المُريحة فى حياتك و أن تحافظ على حريتك الشخصية التى أعطاها الله لك و أن تحافظ على شرع الله و تحافظ على صحتك النفسية.
و دورك تجاه والديك يتلخص فى البر و أن تراضيهما قدر المستطاع مع المحافظة على حدودك الشخصية.
أما عن دورك تجاه أخواتك أن تكون الطرف المُريح بينهم و أن تحاول مساعدتهم قدر أستطاعتك و التخفيف عنهم و ودهم و أن تتقرب إليهم و أن تصبح سنداً لهم و أن تدافع عنهم و أن ترد لهم حقهم إذا سُلب منهم و أن تردهم عن خطأهم إذا أخطأوا بطريقه هينه لينه
و دورك تجاه زوجك كإمرأة أن تكونِ سكناً له و أن تجعل البيت مُريح له و أن تحاول التقارب له و التودد له و لإهله إكراماً له و أن تتق الله فيه
و كرجل أن يكون سند و أمان و حمايه لها و أن يكون رجلاً لها و لا عليها و أن يكون مع الآخرين كالأسد أما معها يكون ذلك الطفل الصغير الذى يحب أن يُدلل و يُدللها و يكون لها ملكاً يعامل ملكة و أن يتق الله فيها
و دورك كأب أن تنفق على أولادك أولا و أن تحاول جاهداً أن تُوفر لهم عيشة مريحة قدر المستطاع و أن تُؤمن لهم مستقبلهم علاوة على أن تكون مصدر الأمن و الحماية و الأمان لهم و أن تتصرف تصرفات مسؤلة كعائل لهذه الأسرة و الأهم هو الحفاظ على الأسرة و أن يحترم أمهم و يكرمها و أن يحبها
و دورك كأم هو الرعاية النفسية و الصحيه للأبناء و الحفاظ على نظافتهم و التوفيق بينهم و أن تكون هى منبع الحنان فى المنزل و أن تحترم أبيهم و توقيره و أن تحبه
و دور الشخص تجاه أصدقاءه هو أن يكون بير الأسرار و أن يحافظ على الود و أن يكون مرح و ذو أفكار تساعدهم على الحياه و أن لا يبخل عليهم بأى معلومة قد تحسن من حياه أصدقاءه و أن يكون خير صديق له و أن يحفزة دون أن ينتقده و أن يحبه و يحب له الخير دائماً
و هكذا و أنا لا أستطيع فى مقال واحد أن أسرد بالتفصيل الواجبات المفروضه على كل شخص تجاه الآخرين حوله فحاولت الأختصار قدر المستطاع و لكن فى النهاية أريد أن أقول لك ألتزم بدورك و قم بواجباتك و سامح ذلات غيرك و حافظ عليهم قدر المستطاع حتى لا تندم على أى شخصيات حقيقية أنت خسرتها بأسلوب خاطئ منك أو من عدم فهم فأفعل ما تحب ما يُفعل معك….







