

يكتبها
مجدي راشد
فى اوقات كثيره كنت اذهب الي نادي الزمالك لجلب اخبار (بسهوله)..
كنت ادخل غرفة يكن حسين وقتها كان مدير النادي..
منجم اخبار عندما اقوم بسؤاله عن اي شئ يخص الاداره او فريق كرة القدم..
كان دائما يتحدث عن صولاته وجولاته في الملاعب..
كنت اسمع نفس الكلام في كل مره اقابله في مكتبه…
لا اقاطعه بل انصت باهتمام كما اني اول مره اسمع القصص والروايات القديمه في الملاعب..
الاهم بان العصبيه والتناحر بين لاعبي الاهلي والزمالك لم تكن موجوده..
بسكويت الكيلاني
مواجه بين الاهلي وفريق الالمنيوم وقت ان كان يلعب في الدوري الممتاز بنجع حمادي..
دخلت مقصورة الصحفين قبل بداية المباراه..
شاهدت الراحل مصطفي الكيلاني المعلق الرياضي في ارض الملعب..
اشرت له بعلامة السلام..
وجته يقترب مني ويطلب ان احضر له اي بسكويت لانه يشعر بالجوع..
تركت المقصوره وتوجهت خارج النادي واحضرت له ما طلبه..
شعر الكيلاني بان البسكويت طوق نجاه..
بين الحين والاخر نتقابل بالصدفه في منطقة الملحق التجاري هيلتون رمسيس القريب من مقر عملي وذهابه الي مبني التليفزيون..
قبل رحيله بايام تقابلنا في نفس المكان..
تغيرت ملامحه بشكل ملفت للنظر… شعرت وقتها بانه يعاني مرض خطير..
اخفيت هلعي وحزني وانصرفت..
مدحت فقوسه
ابو العربي البورسعيدي مدحت فقوسه كان ضيف دائم لكل تحقيقاتي الصحفيه الرياضيه..
قبل اي شيء
كان يقول لي حبيبي يانجم انت وحشني ولازم نشرب اي حاجه مع بعض..
كتاباتك جميله…
طبعا كل ده بلهجه بورسعيدي..
قبل الحديث عن القضيه الرياضيه بشان التحقيق..
كان يتحدث عن المجد الشخصي له بحصوله علي بطولة كاس العالم العسكري..
له افيهات كثيره اثناء الحديث معه..
له مقوله جميله تخرج من فمه( ابو العربي)..
في احسن من كده حلاوة روح..
له الرحمه..
بس خلاص.



