تقارير

قمة العشرين و آمال الشعوب فى التنمية

 

 

 

تقرير ضحى ناصر 

 

إستحوذت العاصمة الهندية ” نيودلهي” على أنظار العالم خلال اليومين الماضيين حيث تشهد تجمع عدد من قادة وزعماء العالم للمشاركة فى قمة العشرين لهذا العام والتي ترأسها الهند 

 

الرئيس السيسى و تنمية القارة السمراء

أكد الرئيس السيسي خلال كلمته فى الجلسة الإفتتاحية لقمة العشرين على ضرورة التركيز على دفع التكامل الاقتصادي القاري، وتسريع تنفيذ أجندة التنمية الأفريقية، وتفعيل إتفاقية التجارة الحرة القارية، وحشد الموارد للمجالات ذات الأولوية اتصالًا بالبنية التحتية والطاقة، والاتصالات، وتأمين الغذاء، وكذلك معالجة أزمة ديون القارة، مشيراً إلى إن كل ذلك يعزز من قدرات القارة على الإسهام في المنظومة العالمية، سياسيًا واقتصاديًا، من أجل تحقيق الاستقرار، والقدرة على مواجهة التحديات العالمية .

كما شدد على ضرورة العمل على إصلاح إختلالات الهيكل المالي العالمي، وتطوير مؤسسات التمويل الدولية، بالإضافة إلى العمل على وضع حلول مستدامة للمشاكل الهيكلية التي تواجهها الدول النامية، خاصةً فيما يتعلق بتنامي إشكالية الديون، وتضاؤل جدوى المعونات التنموية، مقابل تعاظم مشروطيات الحصول عليها، واتساع الفجوة التمويلية لتحقيق التنمية المستدامة، والانتقال العادل إلى اقتصاد منخفض الكربون .

 

كما عقد الرئيس السيسي عدة لقاءات مع المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون و رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين ورئيس المجلس الأوروبي كما شارك فى القمة الأوروبية الأفريقية المصغرة لبحث عدد من الملفات والقضايا ذات الإهتمام المشترك وتعزيز سبل التعاون للوصول إلى أفضل حلول لمواجهات التحديات التي يواجهها العالم .

 

كما أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال كلمته ضمن الجلسة الختامية لقمة العشرين على ضرورة معالجة إشكالية ديون الدول النامية، التي باتت تتخذ أبعادًا خطيرة، نتيجة ارتفاع أعباء خدمة الدين، ليس فقط بالنسبة للدول منخفضة الدخل، وإنما أيضًا في الدول متوسطة الدخل، وهو الأمر الذي يتطلب سرعة اتخاذ قرارات حاسمة تحول دون اندلاع أزمة ديون عالمية.

 

بالإضافة إلى الإلتزام بأجندة التنمية المستدامة، وأهداف “اتفاق باريس للمناخ” ضمان توافر التمويل اللازم، وتطوير نظام التمويل الدولي وممارسات بنوك التنمية متعددة الأطراف، وذلك عبر تعظيم قدرتها على الإقراض، ولاسيما توفير التمويل الميسر، مع ضمان ألا يكون التمويل المناخي على حساب التمويل التنموي.

الممر الإقتصادي العربي الأورو أمريكي

 

البداية عندما وقع كل من الرئيس الإماراتي محمد بن زايد ونظيره الأمريكي جو بايدن و ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورؤساء وممثلي الإتحاد الأوروبي و ألمانيا وفرنسا إتفاقية إنشاء ممر إقتصادي يهدف إلى الربط بين كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة و أوروبا عبر شبكة من السكك الحديدية

و الموانيء التجارية بالإضافة إلى خطوط نقل الكهرباء والهيدروجين، وكابلات نقل البيانات .

 

وبحسب سكاي نيوز عربية فقد أعرب الرئيس الأمريكي عن سعادته بهذا الإتفاق واصفاً إياه بأنه “سيغير قواعد اللعبة” 

 

كما وجه الشكر لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد بإعتباره أول مُقترح لفكرة الممر التجاري كما أكد أن هذا الإتفاق لم يكن ليتم دون جهود بن زايد

واصفا الإتفاق إنه “صفقة كبيرة حقيقية”

تهدف إلى “شرق أوسط أكثر استقرارا وازدهارا وتكاملا”

كما ستتيح فرصا لا نهاية لها للطاقة النظيفة والكهرباء النظيفة ومد الكابلات لربط المجتمعات.

 

وعلى الرغم من إنتهاء أعمال القمة اليوم إلا أنه من المقرر أن تستمر المحادثات فى وقتٍ لاحق حول عدد من الموضوعات .

زر الذهاب إلى الأعلى