

بقلم: هدير القصاص
بطبيعة الإنسان يولد متعلم فيتعلم الضحك و يتعلم اللعب و يتعلم الكلام و يتعلم الكتابه فمنذ نعومه أظافره هو متعلم و يكبر و ينضج و هو لازال يتعلم و حتى و إن أنهى جميع مراحل التعليم فيكون طالباً فى مدرسه الحياه
و أشد المتعلمين ذكاءاً هم المعلمين فهم يعلمون أن صدقه العلم فى تعليمه للآخرين و لا يستهين بأى معلومه البعض يراها إن هذه المعلومه بديهيه هو يريد أن يعرفها للجاهل بها
و سأخبركم قصتى هنا كى أعلمكم شئ
بدأت قصتى فى رفض أساليب المجتمع لتعامل الرجل مع زوجته… و رفضى التام لقبول بعض الأمور فى الحياه الزوجيه…. و رفضى التام للمجتمع الظالم للطرفين و معامله الرجل أنه الرب و الزوجه أنها الجاريه المهانه التى لا قيمه لها…. فبحثت و بحثت عن طريقه لإيجاد طوق نجاه لأغير من حياتى…. و وجدت أن أكثر المقالات إنتشاراً عبارة عن ملابس بشكل معين و التعامل و كأنى أمه أى عبده و لا قيمه لى و كأنى اداه جنسيه و لكن عقلى رفض كل هذا الكلام مع تطبيقى له فترة و كانت النتيجه كارثيه و استمريت فى البحث الدءوب و وجدت مقال عن طريقه معامله نفسى لنفسى و تغير طرق معينه فى تفكيرى.
وجدت كتاب أجنبى why men love bitches مُرشح من قبل الكثيرات لإنه غير بالفعل فى حياتهن فأتيت به بالطريقه الصعبه و أنا كنت متخرجة من أكاديمية لغات و ترجمه و بدأت استرجع مادة الترجمه و بعدها شرعت فى ترجمته لنفسى و كنت أطبق كل نقطة به و من ثم رأيت أن هذا الكتاب قد ساعدني بالفعل فلم لا أنجزه و أفيد به غيرى و بالفعل و بعد سنه قمت بنشره و لم أراقب حركه بيعه و قد سُرق و بيع منه الملايين من النسخ على مستوى الوطن العربى و أنا لا أدرى
وأدركت حين تلقيت أتصال هاتفى من دار نشر يريدون التعاقد معى و نشر الكتاب معهم مرة أخرى و عروض تاتينى من حيث لا ادرى و نشرت معهم كتابى المترجم الاول و الثانى و من ثم أتى صاحب الدار و قال لى لم لا تؤلفين كتابك الخاص و انتِ ذو فكر و أرى أنك تملكين المهارة و قمت بالفعل بتاليف كتاب بنفس الفكرة و لكن بمحتوى يناسب المرأة العربية و الرجل الشرقي و هدفى طوال هذه الرحله شيئين:
١. تثقيف نفسى و زياده علمى
٢. إفاده غيرى بما تعلمت
و طوال رحلتى حتى الآن و هما هدفى و غرضى و لذلك يوفقنى الله لمن يريد أن يعلمنى
و أعلم أنك طوال رحله تعليمك لشخص ما سيزيدك هذا علماً و يرسخك به و الذى يُعلم العلم يحبه الله فلا تبخل على أحد بمعلومة قد تفيده فى حياته و لا تدارى عنه مصدر للتعلم و قل له ماذا فعلت كى تصل إلى هنا و أخبره عن طريقه ليتخطى أكثر المعوقات التى قد تواجهه و أخبره عن شعورك طوال رحله التعلم و عن خوفك و قلقك و فرحك أيضا
و كلما أزدت علما كلما أزدت تواضعا و جهلا
فكلما تعمقت فى العلم تعلم أنك لا تعلم فتتواضع أكثر و تتعطش للتعلم أكثر فأكثر و لكن لا تتوقف عن تعليم الآخرين بما علمك الله من لدنه علما
و أجعل نفسك خادما مخلصا للعلم و المتعلمين فألزمه و تصدق منه
فكن أنت المعلم التلميذ





