

بقلم: هدير القصاص
أتساءل كثيراً ما الذى أدى بنا إلى هذا التدمير الشامل للإنسانيه؟
و وجدت أنه التدرج.
فعند الرجوع للخلف قاموا بقمع المرأه بعد عزتها فوجدنا المرأه الفرعونيه حاكمه و وجدنا زوجة النبى صلى الله عليه وسلم تاجره و وجدنا نساء يحملن السيف و بعد زمن بدأوا بدفن المرأه و هى حيه ترزق فتجبر الرجال عليها….. لدرجه حرمانها من التعليم و الميراث و حقها فى إختيار زوج و حقها فى الانتخابات سلبوا منها حقوقها كإنسان راشد واعى…. و بعدها أتت حركه نسويه للتعليم المرأة و الحصول على حقها الشرعى فى الانتخاب و للحصول على حقوقها كإنسان. ….. و هذه خطوة رائعة تؤدى إلى الارتقاء بالمجتمع ككل.
و بعد فترة من حصول المرأه على حقوقها فى الحياه كإنسان طالبين المساواه مع الرجل…. و هذا بدايه النكبه و لكن كان عليهن طلب العدل و ليس المساواة؛ فنقاط قوة الرجل مختلفه تماماً عن نقاط قوة المرأة، و كذلك مختلفين فى نقاط الضعف. فالمساواه قمة الظلم للمرأة و لكن كانت هناك من تنقاد نحو الشعارات البراقه حتى أصبحن أشباه رجال فى الملابس و العمل و تقريباً كل شئ. و على الرغم من ذلك فهناك أعمال لا تعملها النساء مثل عامل البناء و الأعمال العضليه الصعبه. لإن المرأة تظل إمرأة.
و بعد ذلك ظلوا يراودها للتمرد على بعلها و التعالي عليه فأصبح الطلاق ضروره لمواكبه العصر. و أصبح الزوج كالمرض الذى يجب أن تتعافى منه، و أن تعصيه كلما أمرك و أن تجعله مثل العجينه فى يدها و يصبح دون شخصيه و إلا سيكون ضد الإنسانيه و تطلقه هى عن طريق قانون الخلع.
و يتحدثون كثيراً أن تظل وحدك لتكون حياتك مثاليه. و يشعرونك أن الحياه مع أصدقاءك من النساء أفضل بكثير من تواجدك مع رجل.
و كل هذا ترتيبات خبيثه مدرجة لكى يصلون إلى هدف تشويه العالم فأصبح العالم بأجمعه مشوه حقيقاً. فلم عليك الزواج برجل و من الممكن أن تتزوج من صديقتك التى تحبينها، أو تتزوج من كلبك،…إلخ. فلم عليك اللجوء لرجل و فى يدك الخضوع لعمليه تحويل جنسى و تصبح أنت ذلك الرجل.
فتحول العالم إلى مجتمع ينقسم إلى:
١. بشر محافظون على هويتهم الجنسية و تزوجون من الجنس الاخر كأى شخص طبيعى.
٢. شواذ يتزوجون من بنى جنسهم.
٣. متحولون
فنحن الان بصدد آفه تجتاح العالم أجمع و مهمه صعبه على الآباء الطبيعين أن يربون ابناءهم فى هذا العالم المريض الذى يستهدف الاطفال لجذبهم للخبث الدارج.
علاوة على تفهيم المرأة أن هناك ما يسمى بالجمال المطلوب جرين أكثر النساء على غرف عمليات التجميل لتغير ما خلقه الله فأصبحت التى لم تقوم بإجراء عمليه تجميل هى المختلفه..
فضلاً عن إجراء عمليات تشويه للرجال ليصبحوا أشباه رجال فغيروا تغير شامل فى أفكاره و معتقداته و شككوه فى دينه و أخلاقه.
أما عن القليل الذى حافظ على هويته و دينه و أخلاقه فأولئك يتعالجون نفسياً بسبب سوء ما يصيبهم ممن حولهم
ولا استثناء لأحد
و بعد أن عرضت عليكم رأيى الخاص، أعلمتم سبب الأمراض و الاعاصير و الحروب و كل البلاء المنتشر فى العالم . فقد صب علينا غضب الله صبا.
فحاول التمسك بدينك و أخلاقك و هويتك و تعليمهم لأولادك. و أن لا تتأثر بالجمال الكاذب و لا بالشذوذ و لا بالتحويل، و حاول الإصلاح قدر ما استطعت.







