حكايات

حكايات رياضية

بقلم: مجدى راشد 

أجواء… انتخابيه

كنت اتابع اجواء ما قبل الانتخابات في نادي الزمالك..
كان ضمن المرشحين الدكتور اسماعيل سليم..
كان يجلس في حديقة النادي وعندما اقتربت منه كان يجلس معه طارق رضوان المذيع بالقناه الثالثه..
الدكتور اسماعيل تخيل انني عضو عامل وطلب مني الحضور مساءا في مقهي خلف النادي للحديث عن كيفية تجميع الاصوات الانتخابيه..
همست في اذن صديقي طارق وقلت له..(انت عارف انا جاي اعمل شغل صحفي..)
سالت نفسي (هوا في انتخابات تدار بالطريقة دي)..؟

مقالات ذات صلة

 

مشاده تليفونيه

بعض المشاكل حدثت بين الجهه الاداريه ممثله في وزارة الشباب وبي المسؤولين عن بيوت الشباب..
دفعني هذا لعمل تحقيق صحفي..
اتصلت بالمسؤوله في الوزاره ايمان عبد الجابر..
اخبرتها بهويتي والحصول علي تصريح يخص المشكله..
تحدثت وافاضت في الكلام..
بعد النشر..
تحدثت معي عبر الهاتف بكل عنف وتنصلت بكل ما قالته…؟!!
قلت لها.. لاول مره يحدث معي ما تقولي..
قلت لها لن اغامر بتاريخي الصحفي حتي تتهميني بهذا.. لست محدث مهنه..
وقلت لها لكي الشرف بان اكتب عنك..
استخدمت كل اساليب الاستفزاز في الكلام معها لتكون عبره.
اغلقت الموبايل في وجهها وهي (ترقع بالصوت الحياني)..
اه… ياني

 

منتهي السرعه

بين الحين والاخر كنت اتحدث مع رئيس لجنة الحكام سواء في بداية الموسم الكروي او كلما دعت الضروره..
كان وقتها محمد حسام المعلق الرياضي..
كنت قد تعرضت لموقف مؤسف بسبب دخولي احد فروع البنك الاهلي قبل غلق ابوابه بثواني..
الامر الذي يجعلني اعاود الكره بعد ثلاثة ايام علي الاقل..
اتصلت بالكابتن محمد حسام وشرحت له الموقف..
وجدت كل من في البنك يخطب ودي..
كنت اعرف ان كابتن حسام يشغل منصب رفيع في المركز الرئيسي للبنك
انتهت المشكله بمنتهي السرعه.

زر الذهاب إلى الأعلى