

بقلم: هدير القصاص
شكر النعمة من أهم الأشياء الواجبه علينا كى تزيد نعماء حياتنا، و كما قال الله تعالى فى سورة الضحى: “و أما بنعمة ربك فحدث (١١)” و هذا يعنى أن الشكر واجب عليك. و لكن كيف؟
إذا تكلمت عن نعماء لدى يحسدني الناس، و يعتقدون أننى أكبر عليهم و اتعالى بها، و لقد أمرنى الله أن لا أفعل ذلك، و فى نفس الوقت قال الله “فحدث”… كيف ذلك؟
طريقه الشكر لا تعنى أن تذهب هنا و هناك و تتحدث عن نعماءك و تتبختر بها و تُشعر الشخص الذى أمامك أنك أفضل منه. و لكن طريقة الشكر فى:
١. أن تشكر الله و تنسب إليه الفضل فتقول له أشكر الله على القوة بعد الضعف و على البصر و على السمع ….. إلخ. و تعدد نعم الله عليك بينك و بين الله.
٢. أن تُظهر نعمة الله عليك: فنشكر نعمة العقل شكرها فى التدبر.
وشكر نعمة الجسد فى النشاط و الحفاظ عليه و نظافته و لا يُشم منه إلا الطيب و تغطية عوراته و الغيرة عليه.
وشكر نعمة البصر أن تستخدمها فيما يرضى الله و الإبتعاد عن ما يغضبه. وكذلك شكر نعمة السمع
وشكر نعمة القلب فى تنقيته من أمراض القلوب و ملئه بالحب و الخير و الإخلاص.
وشكر نعمة الوالدين فى البر.
وشكر نعمة الأبناء فى الرعاية و التربية.
وشكر نعمة الأخوة فى التسامح.
وشكر نعمة الأصدقاء فى الصدق و الإخلاص.
وشكر نعمة الزوج الصالح فى طاعته.
وشكر نعمة الزوجة الصالحة فى رعايتها.
وشكر نعمة العلم فى التعلم و تعليم الغير.
وشكر نعمة المال فى إنفاقه على المستحقين وفى الصدقات.
وشكر نعمة الدين فى إتباعه.
وشكر نعمة العائلة فى صلة الرحم.
وشكر نعمة القرآن فى التدبر.
وشكر نعمة الدين فى إتباعه.
وشكر نعمة الصحة فى الحفاظ عليها.
وشكر نعمة القوة فى حفظ الحقوق.
وشكر نعمة البيت فى استقراره و نظافته.
وشكر نعمة المعلم فى إحترامه.
وشكر نعمة تغير الأحوال فى الصبر و تقبلها.
وشكر نعمة اللسان فى صونه من كل هو بذئ.
وشكر نعمة العمل فى إتقانه.
…….إلخ.
فحياتنا مليئة بنعم متعدده لا حصر لها و طريقه شكرها تتلخص بكل بساطة فى شكر الله عليها و استخدامها بأفضل ما يكون. و تعليم الناس طريقة شكر النعم و عدم النظر لنعم الغير. و استغلال جميع ظروفك و امكانياتك لتحقيق أعلى ناتج منها. و عدم التعالى بها على غيرك.







