

بقلم: هدير القصاص
إذا كنت لا تعرفه فهو قانون يقول لك إذا أردت شئ كرره في عقلك ولسانك كثيرا ثم ستجده أمامك… مثل إذا أردت رؤية ريشة بيضاء بها نقطة حمراء… كرر طلبك وألح به ستجدها أمامك…. وإذا أردت سيارة أو زواج أو مركز أى شئ فى الحياه متاح لك إذا ألحيت فيه على عقلك…
وأيضاً الاستغفار أو الصلاه على النبى: فإذا حركت بهم لسانك كثيرا سوف تحدث لك المعجزات…
وطريقة أخرى التخيل: فتخيل أنك تركب سيارة أحلامك وتخيل مظهرك وشعورك حينها
كل هذا جميل وانا لا أنكره ولكن أين العمل؟ أين الفعل؟ والمقصود فى قانون الجذب هو رغبتك الشديدة فى شئ ما.
أما في الاستغفار فالله يرزقك بأمنياتك أسرع عندما تتوب عن ذنوبك والاستغفار يمحها… أما الصلاة على النبى فالله الديان يعامل كل عبد بما صنع فكما أنت تصلى وتسلم على النبى يصلى الله ويسلم عليك… فأى شئ أروع من هذا فتنزل عليك بركات الله ورحمته… فعندما تدعى بشئ وتحاول تنفيذه يوفقك الله له.
ولكن إذا تمتمت بكلام أنت لا تعقله ولا قلبك يشعره فبذلك تكون مجرد طلاسم لا تغنى ولا تفيد…
والتخيل قريبا من قانون الجذب فأنت ترغب بشدة فى حدوث شيئا ما فتتخيله وكأنه واقع… وبذلك سوف تغرق فى التخيل والأحلام ولن تفيق منها إلا على واقع أليم…
ولكن الصحيح فى كل ما سبق أن تعزز الفعل بنقاء قلبك وتصفية عقلك عن طريق الاستغفار والصلاة على النبي والتسبيح وتمجيد الله… علاوة على الدعاء المستمر دول ملل فالله يحب العبد المُلح فى الدعاء _قانون الجذب_ ثم تخيل نفسك في وقت فراغك أو قبل نومك بالشكل والاحساس الذى ستشعر به عندما تحقق هدفك وهذا سيحقق لك تقوية الرغبة في الوصول إلى هدفك فتقوم في اليوم التالى وأنت بكامل قوتك وعزيمتك فتعمل بكل نشاط وتدعو الله بكل أمل في الاستجابة وتتخيل نفسك وأنت محقق هدفك…. وهكذا تدور الدائرة
هدف…. عمل ….. دعاء….. تخيل…. هدف…. عمل …. دعاء…. تخيل…. وتدور الدائرة حول نفسها حتى تحقق الهدف هذا ثم يتحقق الهدف وتعيش تخيلك الذى طالما تخيلت وتحمد الله كثيراً ويذهب بعد فترة نشوة الفرح بالوصول إلى الهدف فيظهر لك هدف آخر فتتكون الدائرة مرة أخرى وتقوم بالدوران فيها مرارا وتكرارا.
وفى النهاية تحقيق الهدف لا يتحقق بالدعاء فقط أو بقانون الجذب أو بالاستغفار فقط أو بالعمل فقط أو بالتخيل فقط ولكن يتحقق عندما تكتمل الأركان وتسعى بكل جد وأمل واعتمادا على الله بلا يأس وبلا كسل.
فإذا فعلت قانون الجذب أو الاستغفار أو التخيل دون عمل فهذا يعنى أنك تستخدم قوانين الأوهام الذى لن تفيق منهم ابدا وسيضيع عمرك وأنت فى الأحلام بينما يسوء وضعك فى الواقع…
والله خلقنا من جسد وعقل وقلب وروح فالجسد خلق للعمل والشقاء، والعقل ليدبر الأمر ويخطط له، والقلب للدعاء والتمنى من الله، والروح للطير في عالم الأحلام والتخيل… وكل هذه الأركان عليك إستخدامها الاستخدام الامثل حتي تحقق حلمك وتعيش أفضل واقع لك وبأفضل ظروف وتستطيع تطويع الأمر الواقع ليعمل لصالحك في المستقبل.







