

بقلم: هدير القصاص
لقد خلقنا الله فى مستويات لقد خلقنا الله فى مستويات اجتماعية متباينه؛ فخلق الفقير و الغنى و الذى يستطيع فقط توفير متطلبات الحياه، و عندما نتحدث عن الزواج نجد أن رجلاً فقيراً يريد الباء من غنية، فما المشكلة هنا؟ لا أقول هذا عيب أو حرام و لكن هذا الفارق يتسبب فى مشكلات لا يمكن تخطيها و يخرج الزواج عن غايته و هو السكينه، فالرجل هنا طريقة معيشته و تفكيره مختلف تماماً عن طريقة عيشتها و تفكيرها، و بعد اختفاء لمعة البدايات تبدء المعارك، فهو يراها مبذرة و لا تتحمل المسؤلية ولا تشعر به و لا ترى كيف هو يكد و يتعب من أجل المال الذى يوفره… و على الجهه الأخرى هى ترى إنه بخيل و يبخل عليها و لا يريد أن يوفر لها إحتياجاتها الخاصة و هى لا تفهم ولا تستوعب على الحقيقة أن هذا القليل بالنسبة لها هو كثير بالفعل بالنسبة له….. و يشعر إنها تتكبر عليه و حتى و إن كانت متواضعه للغاية…. و فضلاً عن إختلافات العائلة فهو يشعر بدنو عائلته بمقابل عائلتها فيحمل على عاتقه حمل إظهار عائلته فى أحسن صورة أو فى صورة مقاربة لعائلتها………. و علاوة على ذلك طريقة معاملة عائلة الرجل لها فمنهم من يشعر بالغيرة منها و يكيدون لها و يقولون له كم هى متكبرة مع إنها تعاملهم بكل إحسان و تواضع…. حتى طريقة الطعام مختلفة بينهم و بينها….. و لذلك لا يقدرون على حل جميع المشكلات و لا يسطعون حتى السيطرة على مشاعرهم و نفسياتهم الداخلية و يظهر التوتر بصورة مبالغ فيها فى المعاملة……. و تبوء أكثر هذه الزيجات بالفشل و الطلاق و تشريد الأطفال…..
و لذلك تجد الأب الغني لا يريد لابنته شخصاً دون المستوى الاجتماعى لخبرته فى الحياه و لعلمه لما سيحدث حتماً و يقول لها إنه أدرى بمصلحتها و لكن وقتها تكون هى فى مرحلة أن الحب مرآته عمياء و لا تريد غير ذلك الرجل الذى سوف يفعل المستحيل من أجل إسعادها.
..و على هذا النمط المستوى التعليمى و الثقافى و الدينى و ليس المادى فقط….
فعلى الرجل و المرأة إختيار من هو مقارب له فى المستوى الاجتماعى و المادى و الفكرى و الدينى حتى ينتج عن هذه الزيجة السكينه التى هى الهدف الاساسى فى الزواج….. و حتى يضمنا الاستمرار و أن تنجح هذه الزيجة ولا يحدث تبعيات فشلها و أهمها تشريد الأطفال…. و الحب ليس هو الضامن لنجاح العلاقة…. و الاختيار بالعقل دائما اصح من الاختيار بالقلب…… و عند النظر لمن حولنا من زيجات ستجد أن بدايه الاستقرار التقارب و ليس التباعد……
بقلم/ هدير القصاص اجتماعية متباينه؛ فخلق الفقير و الغنى و الذى يستطيع فقط توفير متطلبات الحياه، و عندما نتحدث عن الزواج نجد أن رجلاً فقيراً يريد الباء من غنية، فما المشكلة هنا؟ لا أقول هذا عيب أو حرام و لكن هذا الفارق يتسبب فى مشكلات لا يمكن تخطيها و يخرج الزواج عن غايته و هو السكينه، فالرجل هنا طريقة معيشته و تفكيره مختلف تماماً عن طريقة عيشتها و تفكيرها، و بعد اختفاء لمعة البدايات تبدء المعارك، فهو يراها مبذرة و لا تتحمل المسؤلية ولا تشعر به و لا ترى كيف هو يكد و يتعب من أجل المال الذى يوفره… و على الجهه الأخرى هى ترى إنه بخيل و يبخل عليها و لا يريد أن يوفر لها إحتياجاتها الخاصة و هى لا تفهم ولا تستوعب على الحقيقة أن هذا القليل بالنسبة لها هو كثير بالفعل بالنسبة له….. و يشعر إنها تتكبر عليه و حتى و إن كانت متواضعه للغاية…. و فضلاً عن إختلافات العائلة فهو يشعر بدنو عائلته بمقابل عائلتها فيحمل على عاتقه حمل إظهار عائلته فى أحسن صورة أو فى صورة مقاربة لعائلتها………. و علاوة على ذلك طريقة معاملة عائلة الرجل لها فمنهم من يشعر بالغيرة منها و يكيدون لها و يقولون له كم هى متكبرة مع إنها تعاملهم بكل إحسان و تواضع…. حتى طريقة الطعام مختلفة بينهم و بينها….. و لذلك لا يقدرون على حل جميع المشكلات و لا يسطعون حتى السيطرة على مشاعرهم و نفسياتهم الداخلية و يظهر التوتر بصورة مبالغ فيها فى المعاملة……. و تبوء أكثر هذه الزيجات بالفشل و الطلاق و تشريد الأطفال…..
و لذلك تجد الأب الغني لا يريد لابنته شخصاً دون المستوى الاجتماعى لخبرته فى الحياه و لعلمه لما سيحدث حتماً و يقول لها إنه أدرى بمصلحتها و لكن وقتها تكون هى فى مرحلة أن الحب مرآته عمياء و لا تريد غير ذلك الرجل الذى سوف يفعل المستحيل من أجل إسعاها….. و على هذا النمط المستوى التعليمى و الثقافى و الدينى و ليس المادى فقط….
فعلى الرجل و المرأة إختيار من هو مقارب له فى المستوى الاجتماعى و المادى و الفكرى و الدينى حتى ينتج عن هذه الزيجة السكينه التى هى الهدف الاساسى فى الزواج….. و حتى يضمنا الاستمرار و أن تنجح هذه الزيجة ولا يحدث تبعيات فشلها و أهمها تشريد الأطفال…. و الحب ليس هو الضامن لنجاح العلاقة…. و الاختيار بالعقل دائما اصح من الاختيار بالقلب…… و عند النظر لمن حولنا من زيجات ستجد أن بدايه الاستقرار التقارب و ليس التباعد……







