

.في مقال نشرته منذ يومين حدث كما توقعت الموافقة علي مذكرة التفاهم من قبل أمريكا وإيران لأكثر من سبب اهمها أن ترامب يحاول بكل الطرق الخروج من المستنقع الإيراني الذي ورطه فيه نتنياهو اما إيران سوف توافق عليه لأنه يصب في مصلحتها خاصة وقف فورى للقتال علي كل الجبهات بما فيها لبنان
.انهاء حصار القوات الأمريكية للموانئ الأيرانية
.فتح مضيق هرمز للملاحة الدولية بدون رسوم
. تأجيل الملف النووي للمرحلة الثانية .. لم يتضمن الصواريخ الباليستية
. تعويضات مالية لإعادة إعمار إيران وذلك وفقا للتسريبات التي خرجت من كلا الطرفان
. هذا ماتم مساء أمس حيث وافقت أمريكا وطهران علي الاتفاق وبدء العمل به علي أن يتم التوقيع عليه يوم الجمعة المقبلة واتضح صحة ماجاء في التسريبات إلا أن الجديد ماحدث في اسرائيل حيث ارتفعت موجات هستيريا الغضب حيث اكتشف الاسرائيليون أنهم لم يحققوا أي هدف من أهداف الحرب الرئيسية لم يسقطوا النظام الإيراني..لم يقضوا علي الملف النووي حيث تم تأجيله لمرحلة بعد الستين يوما..لم يتناول الأتفاق الصورايخ الباليستية .. كما أن اتفاق إطلاق النار شمل لبنان
. حدث ذلك و نتنياهو لم يستطع أن يثني ترامب ب عرقلة الاتفاق كما جرت العادة وأصبح موقف رئيس وزراء اسرائيل في مهب رياح عاتية غاضبة تطيح به من الحكومة في الانتخابات المقبلة تحت رعاية المتطرفين والمعارضة ومن ثم يجد نفسه في السجن علي خلفية اتهامات بالرشوة ..هذا هو المصير المنتظر ل نتنياهو .. الأمر الذي يدفع نتنياهو إلي محاولة القفز علي هذا الأتفاق بأي طريقة وأي ثمن ..لكن علي الجانب الأخر يقف ترامب متمسكا بإنهاء الحرب مدفوعا بأسباب اقتصادية وسياسية وحزبية التي أصبحت معروفة لكل المتابعين ..ويبقي السؤال الأهم والأخطر هل يقف نتنياهو صامتا ويتقبل ما يمليه عليه ترامب .
. تاريخ وشخصية رئيس الوزراء الأسرائيلي تقول لا سوف يحاول عرقلة الاتفاق وارى أن الأقرب له لتحقيق ما يصبو إليه استمرار الحرب علي لبنان.. وماذا سيكون موقف ترامب ؟ الأمر الذي يضع ترامب ونتنياهو وجها لوجه .. لمن تكون الغلبة ..هذا ما تجيب عليه الأيام القليلة المقبلة ..






