

يكتبها
مجدي راشد
علاقتي حميمه مع شوقي غريب مدرب المنتخب الوطني..
مقابلتي معه لاتخلو من الدعابه..
في احدي المرات حصلت علي حديث صحفي وكان العنوان (الفلاح الفصيح)..
وعندما تقابلت معه عقب نشر الحوار في مقر اتحاد الكره اخبرني بان العنوان ينطبق علي شخصيتي..
بمعني معرفة كل شئ ومبدع في عمله..
اخبرني وقتها بان كلمة فلاح سارت عنوان له في الوسط الرياضي..
للعلم كل من يعرف (شوق) يعرف بانه متصالح مع نفسه والاخرين.
يمتلك ذكاء فطري في التعامل مع الوسط الرياضي.
يادي الكسوف
القياده الصحفيه في مجلتي طلبت مني البحث عن لاعب مشهور يتولي جلب اعلانات بالمجله..
كان وقتها وليد صلاح الدين قرر الاعتزال
تقابلت معه في النادي الاهلي وتحدثت معه في هذا الامر..
المهم انه وافق..
طلبت منه الذهاب معي للمجله لمقابلة رئيس التحرير
حاولت وقتها الدخول الي رئيس التحرير الا ان مدير مكتبه اخبرني بانه مشغول وطلب مني الانتظار خارج المكتتب..
شعرت وقتها بخجل لا يوصف وانتظرنا وقت طويل خارج مكتب رئيس التحرير..
وفشلنا في الدخول..
وقتها سيارة وليد صلاح كانت مرسيدس احدث موديل لا يمتلكها رئيس التحرير..
انصرفت وانا في قمة الخجل..
انا سعفان
كنت قد ذهبت للاسماعيليه لتغطيه احدي المباريات المهمه لفريق الاسماعيلي..
وعند دخولي الاستاد لم يكن هناك نظام في الدخول حاله من الهرج والمرج من مسؤولي امن النادي..
قلت وقتها خسارة السفر وعدم دخولي الاستاد..
كان في مخيلتي بان النظام حاضر كما يحدث في استاد القاهره.
زاد احباطي عندما كان يقف بجوار ويسعي لدخول الاستاد سعفان الصغير حارس مرمي الفريق(كان قد اعتزل)..
صاح في رجال امن النادي
وقال.. انا سعفان.. انا سعفان
بعد اصرار تمكنا من الدخول



