آراء ومقالات

كيف تصبح مليونيراً 

بقلم: هدير القصاص

كلنا نبحث عن المال و ليس المال الذى يكفى لقضاء حوائجنا كلا بل المال الزائد عن الحوائج و نريد تكنيز المال و انا لا أنكر أن للمال لذة فقال الله تعالى {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ [ الكهف: 46]

فالمال من مصادر السعادة فعلى قدر المال الذى معك يحدد ما تستطيع الحصول عليه من مستلزمات الحياه و متاعها…. و بدونه يحدث لك أزمات و لذلك المال هو شريان الحياه و على ذلك نبحث جميعنا للحصول على مال اكثر…. و ينقسم الناس لنوعين أساسيين: 

مقالات ذات صلة

الاول: يتحرى الحصول على المال من مصادر حلال 

الثانى: لا يهتم من أين سيحصل على المال المهم أن يحصل عليه 

و الذى يحصل على المال الحلال يجد صعوبات جمة و معرقلات و معوقات و لكنه فى النهاية يحصل عليه و بهذه الطريقه يحصل الإنسان على خيرى الدنيا و الآخرة فهو مأمور و مكلف أن يضرب فى الارض و يحاول أن يحصل على المال الحلال فينعم فى الارض لان المال الحلال حتى و إن كان قليل فله بركه علاوة على راحة باله و رضا ضميره و بهذا سيعيش على جنة الارض و فى الاخره يدخل الجنه لان الحصول على المال بهذه الطريقة تثقل من ميزان صاحبها و يقابل ربه و وجهه مضئ و يقول يارب لقد أتقيتك و تحريت مالى و لم أقبل بحرامك على نفسى و على من أعولهم…. 

أما عن الذى يحصل على أى مال و قد أكل مال هذا و استباح مجهود هذا و حصل على المال بالمكر و الخداع او عن طريق المحرمات التى تزيد من السوء فى المجتمع و يزيده الله من المال و كأن الله يقول له: أتريد مال؟ خذه. و يزيده و يزيده و يزداد فى طمعه و جشعه و يحصل على كل متاع الدنيا و لكن دون قلب مستريح و لا وجه مستنير ولا بركه و يغشى الله عينيه فلا يعيش الا نكدا و الذى فعله سيُفعل به من اقرب الناس له فيعيش فى نار الدنيا فليس له ضمير مرتاح و يقرب الله له كل خبيث و فى الاخره سيحاسب على كل هذا أشد عذاب فكل شئ أخذه من أحد لا يحل له سوف يغمسه فى النار غمسا و يقتص منه كل ذى مظلمه و يقابل ربه و يحاسبه أشد حساب… 

و لذلك كن فرحاً بما حصلت عليه من حلال و تحراه فى كل وقت 

و أن تصبح غنياً أو مليونيراً يكون فى داخلك رضا عن نفسك و حياتك أنظر فى نفسك و ستجد أن صحتك لا يضاهيها مال و أن أعضاءك لا يضاهيها مال و أن تكون شخص متعلم و مثقف و تستطيع قراءه هذا المقال و غيره لا يضاهيه مال و البيت و أولادك و حياتك 

أحضر ورقه و قلم و عدد النعم التى أنعم الله بها عليك 

و أبدأ بكلمة: الحمد لله …… 

و ستعلم كم أنت غنى 

و أحضر ورقه أخرى أكتب بها مميزاتك و امكانياتك و ما حصلت عليه من شهادات و كورسات و هذه الورقه تقسم إلى قسمين قسم إمكانياتى و هواياتي و القسم الاخر شهاداتى و اكتب بها أدق التفاصيل و تكون هذه الورقه بمثابة البوصله لتعلم هدفك فى الحياه و طريقك الذى ستسلكه بها 

و أحضر ورقه أخرى تكتب فيها أفكار جديدة للحصول على مال أكثر بطرق حلال و هذه الورقه ستكون مبينه على الورقه السابقة 

و أكتب كل هذا ليكون ما بداخلك نصب عينيك و تفكر بطريقه أسرع و أفضل 

قم إثراء نفسك بالعلم دائماً 

و كن مليونيراً بنفسك و كن سعيداً راضياً بحياتك 

 

زر الذهاب إلى الأعلى