

حكايات رياضية
يكتبها: مجدى راشد
عندما كان حسام البدري يتولي منصب المدرب العام لفريق الاهلي..
كنت متفق مع عامل غرفة الملابس سواء مكي او طارق الدخول الي حجرة حسام البدري لاجراء حديث او الحصول علي مزيد من الاخبار.. بعيدا عن اعين الزملاء لان منطق العمل الاسبوعي في المجله يختلف عن اليومي..
نعود لاصل الكلام..
دائما كان يسعي البدري في تولي قيادة اي من المنتخبات.. بانني اكتب ذلك بعيدا عن لسانه..
من الاخر صداقه جيده..
تقابلت معه في استاد القاهره كان قد دعانا وزير الشباب اشرف صبحي لحضور نهائي دوري مراكز الشباب..
عندما تقابلنا وجدته يسلم ويمد يده بتعال وتكبر..
منذ تلك اللحظه سقط من نظري..
طبعا لم يسلم من قلمي عندما تولي قيادة المنتخب الوطني.
زياره… للأولمبي
بين الحين والاخر اذهب الي المركز الاولمبي في المعادي لمتابعة الاعبين في الالعاب الاخري غير كورة القدم..
بصفه خاصه العاب القوي لانها تضم العاب كثيره..
كان وقتها رئيس الاتحاد الدكتور سليمان حجر..
كان يعتصرني الالم والوجع بسبب معاناة هؤلاء اللاعبين نظرا للامكانيات المحدوده في الصرف عليهم لقلة موارد الاتحاد..
رغم هذه الالعاب يتم الصرف عليها ببذخ في الخارج لانها تحقق ميداليات..
للاسف نحن هنا لا نعيرها اي اهتمام..
ذهابي للمركز الاولمبي تعاطف والوقوف بجانبهم ونشر اخارهم علي صفحات المجله..
قصص انسانيه محفور في الذاكره



