آراء ومقالات

المرأة الآفه

بقلم: هدير القصاص

نتحدث كثيراً عن عيوب الذكور و لا نتحدث عن النساء اللاتي هن فى الحقيقة العدو الأكبر لنظائرهن.
هى تلك التى تجادل بهدف أن تظهر و كأنها الضحية التى لم تفعل شئ سوى القبول و لكنها هى السبب الرئيسى للمشاكل.
تلك الغانيه التى تظهر أنوثتها الفريدة  لكل شخص فتضحك بأسلوب مثير لهذا، و تتحدث بطريقه الهيام مع ذاك،

و تلبس ما يستعرض فتنتها، و تتغندر؛ لغرض جذب الرجال حولها.
تلك التى تكيد بالنساء فلا تريد لأى أنثى النجاح و ترغب فى دفن النساء أحياء؛ بسبب إنها لا تعرف كيف تفعل ما يفعلن فتريد أن تكون كل النساء متشابهات فى نفس الأهتمام و نفس المحدودية العقليه و نفس المستوى المادى.
من تخبب بين زوجين،

مقالات ذات صلة

و فى هذا النوع تكون على الأغلب هى أم أو أخت الزوج؛ لشعورهن أنه من حقها هى و ليس من حق زوجه، فقد زوجناه لسد خانه المرأة لديه فقط.
والتى تشعر بأنها رجل؛ فتعيش عيشة الرجال من بداية الأسلوب، و الصوت المرتفع حتى الملبس. و من بينهن من يحاولن لعب رياضة رجولية فقط من أجل أنها مثلها مثله و كأنها متطابقة معه.
التى تتعالى على بعلها و تتكلم معه بأسلوب فظ و كأنها فى معركة و عليها الإنتصار لنفسها. و تشعر أن رقتها معه ضعف، و أن تخفض جناحها له إهانة.
و نقيضتها تلك التى تتعامل بوهن و ضعف مفرط فتفرط فى حقها من أجل إسعاده. والتى لا تستطيع أن تعتمد على نفسها فى حالة عدم وجود من يساعدها فى حياتها.
التى تريد من الرجل أن يقهرها و يهينها لإنها لم تتعلم من قبل أن إحترام الرجل لها دليل على فحولتة و روجولتة المكتملة الأركان.
الكاذبة التى تكذب على الله و على نفسها و على الآخرين و تعيش هذا الكذب على إنه حقيقة.
المنافقة التى تحبك من أمامك بينما تكرهك مثل كره فقدان بصرها.
الجاهلة التى لا تريد أن تثقف نفسها و تطورها فتصبح عقيمة واهية لا تنتج أشخاص مؤثرة فى المجتمع
التى تتخلى عن أمومتها بدون أى عذر لا تلقى بالاً لأطفالها. و منهن من ترفض رفض تام بأن ترضع رضيعها و قد سمعت واحدة منهن تقول: “أنا لست ببقرة كى تُحلب” أتلك نظرتك للرضاعه و الأمومة؟!
التى إذا خاصمت فجرت ذات القلب القاسى مثل الحجر غير سهله الإرضاء التى قلبها أسود مثل الكوز مجخياً فلا تبقى على ود و لا على إحسان و لا على أى نوع من أنواع الخير
المادية التى لا يهمها سوى المال، التى إذا أنفق عليها أحبته و إن لم يمتلك المال أنقلبت عليه و عيشته كابوس على أرض الواقع.
سندريلا التى تنتظر الأمير الفارس الذى يأتى على حصان أبيض ليأخذها عليه إلى قصره الأبيض و سيحقق لها السعادة الأبدية و سيكون لها سيدها و خادمها.
التى تمد عينها لمتاع غيرها و هذه لن تفرح أبداً فهى تريد ما فى يد أختها و إن كانت تمتلك الدنيا و ما فيها.
الشكاءة البكاءة التى تشتكى من كل شئ و أن الحياه سوداء و حتى فرحها حزن.
المرأة الصماء التى لا تريد أن تشارك فى أى نشاط فى الحياه سوى القيام بواجباتها الأبدية كزوجه و كفى.
الشكاكة التى تشك فى أصابع يدها و يعيش زوجها فى هم و نكد مبهمين يخاف من كل شئ فى الحياه.
المحبطة و التى تقوم بإحباط عمل كل شئ و تخبر زوجها ما فائدة حلمه و ما الذى يفعله فإنه فاشل و لا تحثه أبداً على النجاح
التقليدية التى تريد أن تصبح نسخه أخرى من أمها على الأغلب و لا تبالى بالزمن المختلف و لا الأشخاص المختلفة.
التى تهين بعلها بالسب و القذف و أحياناً الضرب.
التى لا تطيع زوجها فهى إن رغبت فى شئ فعلته شاء أو أبى فهى ستفعله رغماً عن أنفه.
سليطة اللسان التى لا تقول إلا ما يؤذى و يجرح فقط.
المتفاخرة بمالها أو عائلتها أو عملها أو ملابسها أو بأى شئ مادى تمتلكه بغرض التباهى على زوجها أو اقرانها

المرأة فى أحيان كثيرة هى العدو الألد للمرأة و لنفسها!
هؤلاء النساء عليهن مراجعة انفسهن و التوبة إلى الله لإنها محاسبة، و لا تقولِ:”لقد خلقنى الله هكذا و لن أتغير” فالله يأمرك بأن تهذبِ نفسك و أن تراقبيها و تطوريها. و إذا أعتقدتِ بأن هذه الطريقة ستجعلك منتصرة؛ كلا يا حبيبتى فإنك ستخسرين كل من حولك من أصدقاء و زوج و حتى أولاد. فكون هينه لينه و إجعل قلبك أبيض مثل الصفا و كون قوية على حق و حافظِ على حقك من أن يغتصب. و أنثى حقيقية و محبه و حنونه و ودوده و صديقة و قريبة.

زر الذهاب إلى الأعلى