

كتبت: هدير القصاص
دائماً ما نسأل أنفسنا: “لماذا يوجد شر؟
لماذا يؤذى البشر بعضهم البعض؟”
أسئلة متشابهه
قد يشعر البعض بسببها بضربٍ من ضروب الجنون فما الذى يجنيه الذى يؤذى غيره؟ و قد تفكرت فى بدايه خلق الله للإنسان و وجدت الإجابه التى بسببها شُفى صدرى لإنها وافيه و كافيه..
فعندما خلق الله الارض و بعد ما نزل ملاك الموت فى المرة الثالثه لأمر الله له كى يقبض قبضة من الأرض، فقبض من جميع انواع الارض و ألوانها؛ لذلك تجد الابيض و الأسود و الأحمر و البنى، تجد إختلاف فى ألسنتنا،
تجد من أصله من الماس او ذهب و فضه او حديد …إلخ. ستجد الخبيث و الطيب، السهل و الصعب، المثمر و القاحل الملاك و الشيطان
القوى و الضعيف
و حتى ستجد فى نفسك أنت اختلافات و تضادات كثيرة و أنت من تغلب جانب الخير أو الشر
و اذا أخذت فى تعداد المضادات لن انتهى الخلاصه اننا فُطرنا على الإختلاف
و كل ما عليك فعله هو تقبل أخطاء الآخر
هنا لا أقول لك أن لا تدافع عن حقك أو أن لا تكف السوء عنك… كلا فإنه واجبك نحو نفسك…
عليك نفسك و أصلاحها… و أبدأ بنفسك بنشر الإصلاح و السلام و النعيم…. و لا تبتأس بما يقولون فالعين لا تحب من هو أفضل منها إلا ذو القلب السليم… ولا تتفكر كثيراً بأفعال البشر و نواقصهم و عيوبهم… فقط و لكن تفكر فى طريقه تكون فيها انت الأفضل و يشعرون معك بالأمان و الحب و الارتياح و الصدق ….
و هذا يكون بالفعل عن طريق قوة اختيارك أنت لما تريد أن تكونه
للقلب لامتان لامه الخير و لامه الشر…. و أنت من يختار الفعل الصادر منك و كلاماتك…
و لا تقلق عندما تختار أن تكون خَيّر ستجد من يفعل لك و معك أفعال الخير و يساعدك لجعل حياتك أسهل و أفضل… و على النقيض إذا وجدت من يختار أفعال الشر سيجد من يعرقل حياته و يصعبها عليه …. فيأبن آدم أفعل كما شئت كما تدين تدان.







